منقولة عن قلمِ مجاهد
رابط خالد بن الوليد رضي الله عنه .. سنة في الحيرة .. أثناء مسيرته الجهادية الطويلة في فتوح العراق و الشام
فكان إذا ذكر تلك السنة .. قال : تلك كانت ســنـة نــســـــاء ..
.. الله أكبر ..
.. و إذا كانت النفوس كبار .. تعبت في مرادها الأجسام
سنة نساء يا أبا سليمان ؟؟..
رباط في سبيل الله على ثغر من ثغور الإسلام في استعداد و تحفز لا تدري متى تنشب المعركة .. تسميها سنة نساء ؟؟ ..
كيف لو رأيتنا في هذا العصر يا أبا سليمان .. رضي الله عنك
سنة نساء ؟؟ .. قل سنوات نساء ..
عقد نساء .. قرن نساء .. بل جيل نساء
إذا كانت سنتك تلك في الثغر .. سنة نساء
فعمرنا نحن كله .. عمر نساء ..
يولد الرجل فينا .. و يعيش ما يكتب الله له
.. ثم يموت .. لم يغز غزوة في سبيل الله
بل لم يغدُ غدوة أو يروح روحة في سبيل الله
بل يعيش الرجل و يموت .. لم يرمِ بسهم ..
و لم يطلق طلقة واحدة ولو على سبيل الإعداد
سنة نساء يا أبا سليمان .. ؟؟ رضي الله عنك ..
لقد أصبحنا .. في هذا العصر ..
و لا فرق فيه بين النساء و الرجال إلا الشوارب و اللحى ..
ليت شعري .. ماذا سيقول خالد رضي الله عنه .. لو عاش بيننا
و رأى كثرة عددنا وعدتنا .. و وفرة ذلنا
و كيف سيقول لو رأى اليهود يدنسون القدس ..
و ليس بينه و بينهم إلا بضع كيلوات .. و حيل بينه و بين قتالهم ..
ماذا سيقول أبو سليمان .. لو رأى العلوج يجرون نساء المسلمين من شعورهن على شاشات التلفاز .. يجرونهن إلى المعتقلات و السجون .. أو ربما يسحبونهن في الشوارع و يركلونهن بالأقدام
تحت نظر شباب الأمة الذي يرى كل ذلك و هو يأكل الشيبسِ و يشرب البيبسي و يضحك ملء شدقيه ..
ثم يحرك المؤشر على قناة أخرى ليراقب مباراة كرة قدم ..
أو ليتابع أغنية ماجنة تتراقص فيها بنات المسلمين يعرضن أجساده













