**الـثــأر … ولكن على الطريقة الجِهَاديّة …** قِصَّة واقعيّة **
كتبهاqaswaratal3arab ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 14:00 م
في إحدى القرى الشيشانية الهادئة….
توقف احد الجنرالات الروس ويدعى (بودانوف)….
دخل إلى أحد البيوت الشيشانية المسلمة الهادئة…..
وإذ به يرى فتاة صغيرة تبلغ من العمر 18 سنه….
حُرَّة طاهرة أبيه متحجّبة مطيعة لربها حافظة لفرجها……
وإذ بالخبيث يسحبها بكل عنف من بين والدتها العجوز المسكينة ووالدها الكهل الضعيف….
وهي تصرخ به طالبة منه الرحمة …..
والأم تتعلق برجل العلج الروسي وهو يسوقها مهددا بهتك عرضها…
وطفلة مثل حسن الشمس إذ ظهرت …………. كأنها الياقوت والمرجـان
يسـوقُها العلج للمكـروه مُكرَهَـةً …………. والعين باكية والقلب حيران
ادخلها إلى إحدى الغياهب و ما هي إلا لحظات حتى هتك العرض…
وسقط الشرف …
وارتفعت الصرخات والزفرات…..
ولكن العلج الخبيث لم ينتهي عند هذا الحد من الطغيان…..
لأن المسلمين ونساؤهم ارخص من أن يفكر بالعاقبة والمعاقبة …..
فبالله عليكم لو كانت أمريكية أو بريطانية هل يجرؤ أن يتلفظ عليها؟؟؟؟…….
فأحضر حبلا غليظا….
ولفه حول رقبتها الطرية وهي تئن من الفاجعة وانتهاك العرض…..
ثم قام بشد الحبل وخنقها وهي تصرخ ……
وأمها تصرخ والناس تصرخ …
وا اسلاماه….وا اسلاماه…..وا اسلاماه….
حتى فارقت روحها الطاهرة جسدها المعذب…….
ولم يكتفي بهذا القدر من الاعتداء ……
بل قذف بها تحت جنازير الدبابة وأمر الجندي أن يسحقها…..
ومرت تلك المدرعة على جسدها الطاهر الممزق بالأسى…….
وهو يبادل جنوده الضحكات والاستهزاء بالمسلمين والإسلام……
وصلت تلك الأخبار السيئة إلى اسود الله …..
وصلت إلى المجاهدين في الشيشان …..
وصلت إلى سيف الله المسلول خطّاب وشامل وأبو الوليد ……
فأقسموا على اخذ الثأر …..
طالبوا الروس بتسليم هذا الضابط لهم أو سيعدموا تسعة أسرى لديهم…..
وأعلنوا أسماء الأسرى وهم من القوات الخاصة الروسية …..
وأمهلوهم 24 ساعة فقط…..
وانقضت المهلة ولم يسلم الروس العلج…..
فقاموا بإعطاء أخو الفتاة المغتصبة سيفا …
ومددوا التسعة الأسرى وقام بفصل رأس كل علج عن رأسه انتقاما لأخته…
وانتقاما للإسلام ولمن انتهك عرضها وقتل ابنها…..
ولم يكتف المجاهدون بذلك….
بل طالبوا بهذا الضابط و إلا سيطولهم الشيء الكثير…..
حبس الروس أنفاسهم بانتظار ما سيحل بهم……
انقضت المهلة المعطاة 72 ساعة……..
وإذ بشاحنة محملة من المتفجرات تدخل على أقوى تحصين للقوات الروسية …..
بعملية استشهادية بطوليه قتل فيها أكثر من ألف وخمسمائة روسي من القوات الخاصّة……
ليعلم العلوج من هم المسلمين و ما هي أعراضهم….
فلله درهم و يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما……
فبالله عليكم …
أيأتي بعد ذلك من (……) والعلمانية و المخذّلين….
فينتقصوا المجاهدين ويصموهم بأقبح الأوصاف…
ويسموهم بقلة العلم والتسرع وعدم استشارة الراسخين في العلم عفوا الراسخين في التخذيل……
ويل أمك يا من تسب المجاهدين وأنت قاعد بين أفخاذ نسائك وشهوات بطنك …..
تطلق التُهَمَ الجُزَاف و التحقير لهم ولجهادهم……
ولكن حمزة لا بَوَاكِيَ له……
وعند الله تجتمع الخصوم….. منقول
***** ***** *****
رَحِمَكَ اللهٌُ يا خَطّاب … يا بقيّةَ شُجعانِ الأصحاب …
فقد أضحيتَ رمزاً لشموخِ القائِد الوثَّاب … فما رأيناكَ توجِّهُ جُندَكَ من السرداب …
فقد ُكنت تسابقُهُم على الشهادةِ ونحسَبُكَ لَحِقتَ الأحباب …
حَقٌّ على كلماتي أن تتلعثمَ عندما تراكَ لا يُشغِلُكَ الجهادُ عن الدعوةِ أو عن مُلاطَفَةِ الصغارِ
بالألعاب … وحَقٌّ عليها عندما تَسمَعُ عمَّن أحيا الجهادَ بِغُربَةٍ باثنا عشَرَ رجُلاً , أن تّندُبَ
الأعراب … فَيَا مَن أعجزتَ روسيا كُنتَ خيرَ سفيرٍ للشيشانِ
خَرَجَ مارِدَاً مِن رُكامِ الشباب …
فَأسألُهُ تَعَالى أن لا يَحرِمَكَ رؤيَةَ وجهِهِ يا مَن أعليتَ كَلِمَتَهُ إنِّهُ عزيزٌ وهّاب …
***** ***** *****
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجهاد و المجاهدين | السمات:الجهاد و المجاهدين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 2:28 م
والله حزنت على هذه البنت حزن كبير الله يرحمها وينصر المجاهدين في سبيل الله وينصرنا على القوم الظالمين مشكور اخي لنقلك هذه القصة وجزاك الله الف خير
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 3:52 م
الله الله
هذه الانتقامية الرائعة لم تكن من أفواه تثغو ولم تكن من كروش ممتلئة بالطين ولم تكن من جباه مطأطإة…….ولم تكن من قلوب فارغة
لقد كانت من مجاهد أخلص وجهه لله.. “إن تنصروا الله ينصركم”
اللهم إنا نسألك عيش المجاهدين السعداء بطاعتك، ونسألك شهادة عليّة نلقاك بها، ونعوذ بك من شر الفتن وتعطيل الجهاد في سبيلك.
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
بوركت يا أخ قسورة العرب
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 4:45 م
حقًا قصة حملت أسا وحزنا وفخرًا … لقد اجتمعت الأضداد
نعم على مثلها يحزن القلب ولكنها نالت الشهادة وهذا يخفف
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 7:36 م
جزاك الله خيرا يا قسورة,وأسأل الله أن يرزقك الشهادة وإيانا
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 1:14 ص
fayrooz : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة … وجزاكِ أنتِ ألف خيرٍ على مشاعركِ الفياضةِ بالأحاسيس السامية … وعسى الله أن يتقبّل دعائك … ولا تنسي المجاهدين دوماً من هذه الأدعية أختاه فهم لا يحتاجون لشيئ مثلها … وشكراً مرّة أخرى …
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 1:14 ص
عاشقة العربية : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختاه … جزاكِ الله خيراً عاجلاً وخيراً آجل على أدبياتكِ التي سخّرتيها خير تسخير … وأسأله تعالى أن يتقبّل دعائك ِ … و دعواتكِ دوماً لأهل الثغور أختاه … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 1:14 ص
Arabi Alarabi : السلام عليكم رحمة الله وبركاته أخي العزيز … صدقتَ في قولكَ … وأسألُ الله لي ولك ولجميع الإخوة والأخوات سعادة الدارين … وشكراً جزيلاً .
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 1:17 ص
رنيم الملائكة : السلام عليكم رحمة الله وبركاته أختاه … جزاكِ الله خير الجزاء وغفر ذنوبكِ جمعاء وعافاكِ وذويكي من كلّ داء , على دعائكِ الذي لا أراهُ إلا فضلاً يؤتيهِ الله من يشاء … ولا يسعني إلا أن أن أقول لهبةٍ كهذه : آآآآآآآمين آآآآآآآآمين آآآآآآآمين جعلني الله من أهلها … وشكراً شكراً شكراً …
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 9:55 ص
جزاك الله خيرا على التذكرة-اللهم منشيء السحاب وهازم الأحزاب أرنا في اعداء الاسلام فجاءة نقمتك وعظيم غضبك
هل الحادث جديد؟ ام قديم؟
ارجو ان تزودنا برابط الخبر
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 1:29 م
ياسمين محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختاه … وهذه القصّة من أيّام القائد خطّاب رحمه الله فقد استشهد -نحسبه- من ثلاث سنوات تقريباً , أمّا صاحبيه القائدان أبو الوليد وشامل باسايف فالأول استشهد -نحسبه- من سنتين تقريباً وفي نفس اليوم الذي استشهد فيه عبد العزيز الرنتيسي-نحسبه- رحمه الله علماً أنّ أبو الوليد الغامدي اسمه عبد العزيز أيضاً فقتل الأول الروس والثاني اليهود … أمّا شامل : فقد استشهد -نحسبه- من شهرين أو ثلاثة … وللأسف الكثيرين لا يعلمون من هذه الجبال … رحمهم الله جميعاً
وأمّا عن الربط فإليكِ يا مجاهدتنا :
http://saaid.net/Doat/hamad/1/index.htm … ولا تنسي أخاكي من الدعاء … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 4:01 م
سلااااااااام من الله عليكم
ورحمة تغمرنا و تغمركم
قصة تتكرر كل يوم في كل بقعة من بقاع الإسلام سواء كان الجاني روسي
علماني أم صهيوني تلمودي أم أمريكي صليبي فصبرا جميل والله المستعان
أرى من قومنا طفلا ****
يرتل سورة الناس ِ *****
يعوذ بربه من شر *****
وسواس ٍ وخناس ِ ****
ويقرأ سورة الأنفال ****
يرهب ألف حساس ِ *****
أرى جيلا بصحوتنا ****
شديد العزم والبأس ِ ***
بصوت الحق يصرخ ********
ثأرا بوجه أنجاس ِ *******
إن خطاب وأخوته من المجاهدين قد تميزوا بالشجاعة التي هي غريزة فطرية ،قوتها التربية الجهادية ، بالمران والتدريب وخوض المواقف وبذلك اكتسب هذا المجاهد الشاب ذلك الخلق ، وقد أشار سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بقوله : ( ….. و الجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء ، فالجبان يفر عن أبيه و أمه ، والجريء يقاتل عما لا يؤوب به إلى رحله ، والقتل حتف من الحتوف ) وحتف من الحتوف : أي نوع من أنواع الموت ، كالموت بمرض ونحوه، فيجب ألا يرتاع منه ، ولا يهاب هيبة تورث الجبن .
وقد جعل الله أمر الدين لا يقوم إلا بالشجاعة ، ولذلك إن جبُن أهل الحق يستبدل بهم قوما غيرهم ، وهذا ما أراده ابن تيمية بقوله :” ولما كان صلاح بني آدم لا يتم في دينهم ودنياهم إلا بالشجاعة و الكرم ، بين سبحانه أن من تولى عن الجهاد بنفسه أبدل الله به من يقوم بذلك ” .
ولا يمكن أن يعتمد على النفعيين والمنافقين لأنهم يفتقدون حرارة الحرص و دافعيه الاهتمام ، لذلك وصفهم أبو طلحة يوم أحد بقوله : “….. والطائفة الأخرى المنافقون ، ليس لهم همّ إلا أنفسهم ، أجبن قوم وأرعبه، وأخذله للحق ”
تهيج في القوم بالأشعار غيرتهم
أما لأعراضنا يا قوم حراس ُ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جزاك الله خير أخي قسورة العرب
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 4:15 م
إنا الله ناصرنا … إنه لا يخلف وعده … فمن أتقى له السلامة الأمانه يحفظها له الله دنيا وآخرة … فلا يقنت من رحمة الله إلا القوم الظالمين …. والله ناصرنا ولو بعد حين … تقديري