*حَملَةُ التعبِئةِ الإيمانيّة**للرمضانيّات**خيرُ المواسِمِ الرحمانيّة*فهل من مبايع ؟؟
كتبهاqaswaratal3arab ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 08:00 ص
*بسم الله الرحمنِ الرحيم , وأصلّي على محمدٍ النبيِّ الأمين خيرُ من وطَئَ التُرابَ والطين وعلى آلهِ الطيبين وأصحابه مشاعلُ النورِ للسائرين ,
وعلى جميعِ من استنَّ سُنَنَهُم واقتفى أثرهُم إلى يومِ الدين … أمّا بعد إخواني وأخواتي في الله …
*أقلَقتُ في خَشيةِ الله أجفاني وأَدمُعِيَ ***** فرأيتكِ دُنيا كَمِ استطغَى بِها الشيطانُ
وعَجبتُ حينَ مَرَرتُ فيكِ ولم أجِد,أن **** مَرَّ شَهرٌ كَرِيمٌ قيلَ أن اسمهُ رمضانُ
*إخواني أخواتي في الله , يَعلَمُ اللهُ أنِّي لَستُ أهلاً للنُصِحِ لِكثرةِ ذنوبي وغفلتي , لكِنَّ واجِبَ البلاغِ دعاني , فأنا أعلمُ أنَّ أهلَ الغفلَةِ هدانا اللهُ وإيَّاهُم يَعُدُّونَ العُدَّةَ لاستقبالِ خير المواسِمِ في أقبحِ الأفعالِ والأعمالِ من أفلامٍ ومسلسلاتٍ وبرامجٍ و طامَّةُ الطوامِّ ما تُسمّى بالخِيَمِ الرمضانيّة
و غيرها من فنونِ الضلالِ والمُجُون …
*وكأنَّ لِسَانِ حالِهِم وَ فعلِهِم يقولُ : يا ربِّ أنتَ سَتُبارزُ الشياطينَ بالصفدِ والمغفرة والرحمات لِعبادِك ,, ونَحنُ سنُبارِزُكَ بما أعَدُّوهُ فينا بالسُفُورِ و ضياعِ الأوقات و البذاءة وسَنُقابِلُكَ بِعنادِك … فإن كُنتَ ستُصَفِّدُ مَرَدَة شياطين الجان ,
فلن تُصفِّدنا شياطين الإنسان …
*و واللهِ إن لم يقولوها مُشافَهَةً وبيانا …
فَلَقد قالوها بِفِعالِهِم عَيَانا …
*ونَحنُ إخواني وأخواتي ضِعنا من تلبيسِ هؤلاءِ علينا … وضاعَ عُمُرُ الكثيرِ منَّا ولَم يَذُق طَعمَ قيامِ الليل و لم يَذق لذّة الدمعةِ من خَشية الله جَلَّ في عُلاه …
*فأنا مثلاً كُنتُ أصرفُ الكثير من أوقاتي على المسلسلاتِ الاجتماعية والتاريخيّة و المُضحكة … وكُنتُ أنتظرُ رمضان يأتي لأنظُرَ ماذا صنَعَ المخرجُ الفُلانِي , و ماذا صَنَع المَمَثِّلُ المحبوب الفلاني … وهَلُمَّ جَرَّا … وكانَ موعِدُ الإفطارِ يكونُ وقتاً للبرنامج المنوعِ كذا ووقتُ التراويحِ أتثاقلُ على الثمانِ رَكَعاتٍ لِئَلا تفوتني الحلقة الفلانيّة … وكأنَّ رمضانَ خُلِقَ لهذا الغرضِ بالنسبةِ إلينا فقط … فلا يبدأُ إلا بالحلقةِ الأولى ولا ينتهي إلا في الحلقةِ الأخيرة لمسلسلٍ محبوب …
فمالنا كيف نحكم بالله عليكم ?? …
أهذهِ الحِكمةُ من هذا الشهر الأغَرّ ؟؟ …
*ولَن أذكُرَ أيَّاً من الأدِلَّة من القرآنِ والسُنَّةِ و سِيَرِ صالحِي الأمَّة الأوائل في حالِهِم طيلة عُمُرِهِم وخاصَّةً في رمضان … وسأتركها للمشاركات والردود لكي لا يطولَ المقام و لأننا للأسفِ أيضاً , حفظناها عن ظهرِ قلب , وضاعَت معانيهَا أدراجَ رياحِ الإعلام … ورياح الغفلةِ بشكلٍ عام …
*ومن الجديرِ بالذكرِ إخواني أنَّ شَهرَ شعبان شهرٌ فضيلٌ للغاية وكانَ عليه الصلاةُ والسلام يصومُهُ كُلَّهُ أو أغلََبه … فَهَل نبدأُ بترويضِ أنفسِنا من هذا الشهر ؟؟ِ … ولِمَ لا نَصومُ أغلَبَهُ أيضاً ؟؟ فوا اللهِ ليسَ هُناكَ أثوبُ من هذا الفعل ولا أصح ولا أعونُ منهُ لمن لا يستطيعون الزواج وهذا للأسف حالُ أغلَبِ شباب وشابّات الأمّة أكرمهُم الله …
*فَهَل نبدأُ بكسرِ الحواجزِ حواجِزِ النفوس ونُقبِلُ على حِياضِ رَحَماتِ القدُّوس … فوا اللهِ ليسَ هُناكَ لَذَّةً نفسيَّةً ولا رُوحانيِّةً تُقابِلُ لَذَّة الطاعة … أليسَ كُلُّنا مهمومون ؟؟ ألسنا كلّنا نشعُرُ بالإكتئابِ أحياناً أو غالباً ؟؟ ألسنا نَشعُرُ فراغاً عاطِفيَّاً ؟؟ ألم تُظلِم علينا مساحاتُ الدُنيا كلّها لما نراه ونسمعُهُ من أخبار أمّتنا ؟؟ أليسَ منَّا المريضُ ومنّا الفقيرُ ومنّا الطَمُوحُ العاطِل ؟؟ ومنَّا ومنَّا ومنَّا ؟؟؟
-فَرَّجَ اللهُ عن الجميع-
*فَلِمَ لا نرتمي على عتباتِ العُبُودِّيةِ ليكفينا اللهُ كُلَّ ما أهمَّنا … ووالله مهمَا بَلَغَتِ الأموالُ والثرواتُ عِندَ بني البشر فلن يستطيعوا أن يشتروا لأنفُسِهمُ السعادة … فسمعنا وتسمعون حالاتِ الانتحار الكثيرة في بِلادِ الغرب , فَقَد مارسوا كُلَّ أنواعِ الشَهَوات وظَنُّوا أنَّ المادَةَ كُلَّ شيءٍ !!! وما كانت النتيجة إخواني ؟؟ واللهِ لَقَد سمعنا ورأينا وقرأنا عن أشكالِ الإحباطِ النفسيِّ الذي يمرّونَ بِهِ فالسعادةُ مجَّانيَّةً مِن عندِ الله ولا ينالُهَا إلا أهلُ القُربِ منهُ سُبحانه , وليس لها ثَمَنٌ مادِيٌّ مهما كَبُرَ ثَرَاءُ مَن أردَ شراءها , وهذا من تَمَامِ رحمةِ ربِّنا بالفقيرِ والغنيِّ على حَدٍّ سواء إذ لو جُعِلَ الرضا لا يُنالُ إلا بالمادّة فلرأينا جُثثَ الفقراء متراميةٌ على قارعات الطُرقِ قد ماتوا كَمَداً وحسرةً وبؤساً …
*وهُنا يجدرُ بِنا إخواني وأخواتي في الله أن نَجعَلَ مِن أوقاتِنا ما هُوَ خاصٌّ لله
–وهو بشكلٍِ غير مباشرٍ لأنفُسِنا-إذ أنَّ أعمالنا ساءت أم حسُنَت لا تضُرُّ ربَّنا الغنِيَّ ولا تنفَعُه سُبحانه … فعلينا بأن نبدأ قيام الليلِ إخواني ولو لربعِ ساعةٍ مبدئيّاً –بركعتين وركعةِ وتر- … وعلينا بصيامِ شعبان كلّه أو أغلبهُ لو استطعنا وإن لم نستطع فالاثنين والخميس وإن لم نستطع فثلاثُ أيَّامٍ على الأقل …
*وهذا إخواني على الأقل لكي نَظَلَّ في ساحاتِ العُبوديَّةِ طوالَ العُمر … وسنرى أنَّ هذه الأفعال التي سنبدؤها بمشقةٍ وتَعَب أنَّها أصبَحَت تأخُذُ شُعُورَ المُتعة والانشراح الكبيرين …
*وسنجِدُ أنَ كُلَّ مشاكِلنا النفسيّة والمادّيّة … الخ أَخَذت بالانفراج تِبَاعاً !!! …
*وأخيراً إخواني وأخواتي في الله هل من مبايعٍ على هذهِ الحَملَة ؟؟ … أحسَبُكُم جميعاً على خيرٍ فأنتم أمّةُ محمّد صلى الله عليهِ وسلَّم الأمّة المرحومة التي تمرض و لكنّها
لا تموت …
وآخِرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين
*ألا هَل بَلَّغت اللَّهُمَّ فَاشهَد*
*ألا هَل بَلَّغت اللَّهُمَّ فَاشهَد*
*ألا هَل بَلَّغت اللَّهُمَّ فَاشهَد*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع الوقائع | السمات:مع الوقائع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 10:16 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي الشرف اخي في الله ان اكون أول المبايعين
وأدعو الله أن يهدينا ويهدي كل الشباب المسلم لما يحب ويرضى
اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ودلنا يا مولانا بك عليك
جزاكم الله خير الجزاء وحشرنا وإياكم مع المصطفين الأخيار و في زمرة الصديقين
الأبرار
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 2:36 ص
mschaste :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … جزاكِ الله خيراً وأسأل الله لكي ولكِ ولجميع هذه الأمّة المرحومة الهداية للاستقامة ثمّ الثبات … وجزاكم الله خيراً على الدعاء … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 9:00 ص
سلام من الله عليك يا أخ قسورة
أسأل الله العظيم أن يجعلك من عباده الصالحين ودعاته العاملين بإخلاص ويقين إنه سميع الدعاء.
يقول الله عز وجل في محكم كتابه “ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”
فأسأل الله أن تؤجر أجر المذكرين من الأنبياء والصالحين وآآآآآآآآمل أن نكون من المؤمنين الذين يستمعون القول فيتبّعون أحسنه…
واسلم
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 10:25 ص
عاشقة العربية : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة … جزاكِ الله خير الجزاء على دعائك … وأسأل الله لجميع أمّة محمد صلى الله عليه وسلّم الرجوع لمنبع الوحيين … والثبات على الهديين … وجزاكِ الله خيراً مرّة أخرى وثبّتكِ وثبّتنا على ما يحب ويرضى … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
**************************************************************أخوكم قسورة العرب ********
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 9:12 ص
من المبايعين بمشيئة الله … ثبتنا الله وهدانا لم فيه الخير لديننا ودنيانا … في كل عام يأتنا رمضان بالفرج والبركات … إنه شهر المباركات . خالص الأمنيات الطيبة
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 2:40 م
الله يهدينا ويعيننا…والله الله مفضل علينا اذا فقط بيخلينا نشرب قطرة ماء
سبتمبر 3rd, 2006 at 3 سبتمبر 2006 8:33 ص
رساله من امراه الي …ساقط الرجاء التكرم وزياره مدونتي وقراءه هذه القصيده وابداء رايكم فيها
سبتمبر 3rd, 2006 at 3 سبتمبر 2006 1:27 م
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائه يا رب العالمين ومعنا قسورة العرب
سبتمبر 3rd, 2006 at 3 سبتمبر 2006 1:31 م
أتمنى أن أعرف رائيك بأدراجي….إلا تنفروا يعذبكم عذابا شديدا ويستبدل…..www.maktoobblog.com/1serano?post=85316#myComments……………….و شكراً
سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 6:51 ص
جزاك الله خيرا