أحد كبار علماء النجف*أكثر من ألفي رواية ((ملفّقة))عن آل البيت عند الشيعة تقول بتحريف القرآن*

كتبهاqaswaratal3arab ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 04:00 ص

 إلى جميع من يتأثّر بتقيّة الشيعة حتّى الآن … أو بعبارة أخرى

((لم يفهم معنى التقيّة)) التي تأمر أتباعها بالظهور بملايين الوجوه لنفس الشخص الواحد …

وعلى من ظنّ بأن إنكار الشيعة (لظروف سياسيّة) تحريف القرآن …

اقرءوا جيداً قول كبـــــار علمائهم … واسألوا عن مكانتهم إن كنتم جاهلون …

وكفانا تفريطاً بديننا وطعناً بعلماء السنّة في عصر سهولة البحث عن الحقيقة …

فتبينوا إنّكم مسؤولون .

*****          *****          *****          *****          *****


والقرآن لا يحتاج لإثباته نص ولكن كتب فقهائنا وأقوال جميع مجتهدينا تنص على أنه مُحَرّفٌ ، وهو الوحيد الذي أصابه التحريف من بين كل تلك الكتب .

وقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه : ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف ، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين ، حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهاءهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون : إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين مُحَرَّفٌ .

 

قال السيد أبو الحسن العاملي : وعندي في وضوح صحة هذا القول - أي القول بتحريف القرآن - بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع ، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة ، فتدبر . مقدمة البرهان الفصل الرابع ص 49 .

وقال السيد نعمة الله الجزائري رداً على من يقول بعدم التحريف :

 ( إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يُفْضِي إلى طرح الأخبار المستفيضة مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ) الأنوار النعمانية 2/357 . ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر :

 ( ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا عليّ بن أبي طالب والأئمة من بعده ) الحجة من الكافي 1/26 .

ولا شك أن هذا النص صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين .

والقرآن الحقيقي هو الذي كان عند علي والأئمة من بعده عليهم السلام حتى صار عند القائم عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام .

ولهذا قال الإمام الخوئي في وصيته لنا وهو على فراش الموت عندما أوصانا كادر التدريس في الحوزة :

 ( عليكم بهذا القرآن حتى يظهر قرآن فاطمة ) .

وقرآن فاطمة الذي يقصده الإمام هو المصحف الذي جمعه علي عليه السلام والذي تقدمت الإشارة إليه آنفاً .

إن من أغرب الأمور وأنكرها أن تكون كل هذه الكتب قد نزلت من عند الله ، واختص بها أمير المؤمنين سلام الله عليه والأئمة من بعده ، ولكنها تبقى مكتومة عن الأمة وبالذات عن شيعة أهل البيت ، سوى قرآن بسيط قد عبثت به الأيادي فزادت فيه ما زادت ، وأنقصت منه ما أنقصت - على حد قول فقهائنا - !!

إذا كانت هذه الكتب قد نزلت من عند الله حقاً ، وحازها أمير المؤمنين صدقاً ، فما معنى إخفائها عن الأمة وهي من أحوج ما تكون إليها في حياتها وفي عبادتها لربها ؟

عَلَّلَ كثير من فقهائنا ذلك : لأجل الخوف عليها من الخصوم !!

ولنا أن نسأل : أيكون أمير المؤمنين وأسد بني هاشم جباناً بحيث لا يستطيع أن يدافع عنها ؟!

أَيُكَتمُ أمرها ويحرم الأمة منها خوفاً من خصومه ؟!

لا والذي رفع السماء بغير عمد ، ما كان لابن أبي طالب أن يخاف غير الله .

وإذا سألنا : ماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل حتى يتداولوها فيما بينهم ويقرأونها في سرهم ؟

إذا كانت النصوص تدعي أن أمير المؤمنين وحده حاز القرآن كاملاً وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى ، فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل ؟ وبخاصة إذا علمنا ان هذه الكتب نُسِخَتْ بنزول القرآن ؟

إني أشم رائحة أَيد خبيثة فهي التي دَسَّت هذه الروايات ، وكذبت على الأئمة ، وسيأتي إثبات ذلك في فصل خاص إن شاء الله .

نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم ، وأما تعدد الكتب فهذا من خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المقدسة المتعددة .

فالقول بأن أمير المؤمنين حاز كتباً متعددة ، وأن هذه الكتب كلها من عند الله ، وأنها كتب حوت قضايا شرعية هو قول باطل ، أدخله إلينا بعض اليهود الذين تستروا بالتشيع .

*****          *****          *****          *****          *****

عن كتاب لله ثمّ للتاريخ لمن كانت تطلق عليه الشيعة قبل تكفيره (لأنّه تاب وتسنن)

السيد حسين الموسوي دام ظله الشريف - من علماء النجف

*****          *****          *****          *****          *****


وَاللَّهُ

غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شيعيات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “أحد كبار علماء النجف*أكثر من ألفي رواية ((ملفّقة))عن آل البيت عند الشيعة تقول بتحريف القرآن*”

  1. لعنة الله عليهم الى يوم الدين…الشيعة اشد خطرا علينامن امريكا واسرائيل مجتمعتين..لانهم يدعون الاسلام ويلعبون ي الخفاء بتقيتهم لملعونة

  2. omar السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم …. شكراً على هذه الزيارة التي أظنها الأولى …. و نسأل الله أن يهدي عامّتهم إلى ما يحب ويرضى …. وأخي لسنا ممن نلعن بل نحن ندعوا لهم بالهداية لكن لا ننسى الحذر الحذر والتوعية التوعية …. وشكراً جزيلاً أخي الغالي

  3. اشكرك على هذا المجهود الرائع و فى انتظار الفصل الخاص عن الايد الخبيثه التى دست هذه الروايات و كذبت على الاْئمه .

  4. أخ عصام البغدادى : لا شكر على واجب … ولعلّ الذي طلبت يكون باستطاعتنا … رغم وفرة الأدّلة … وشكراً على الزيارة وأهلاً بك دوماً.

  5. الحـ الميت ـي قال:

    أخي أنا بعرف انو للشيعة أخطاء كبيرة وفواحش لايتحملها العقل
    بس صدقني مو كل الشيعة هيك
    كتير من العرب خانو
    وكتير ممن يدعو انهم سنيين خانو وكذبو ونافقو وشتمو وكفرو
    هاد لايعني انو كل العرب والسنة هيك
    للشيعة أشكال وانواع والوان ومذاهب
    وكتير من الاشخاص العاديين من الشيعة بيتفقو معك ومعي بيلي حكيته
    بس الاثباتات واليراهين مابتوصل لعندهم
    ارجو منك رجاء انك ازا كتبت شي عن الشيعة أو السنة تنبه لهاد الشي
    والله ينتقم من كل واحد أهان أوشتم أحد الصحابة الكرام
    أو حاول يفسد بالاسلام

  6. السلام عليكم ورحمة الله، عصام البغدادي… هذا الكلام من كتب هؤلاء الذين تقولون أنهم أئمة والمصدر مكتوب، ولا داعي لتكرار نفس رد الفعل والكلام عندما نبرز كلام أئمتكم من كتبهم؛ فتكتفون بالسخرية ولا تستطيعون الرد إيماءاً بأن الكلام ملفق وغير حقيقي - فهذا دأبكم عندما لا تدون ملاذاً -، وأكرر المصادر مكتوبة، ولو أردت أتيناك الكثير من كتاب الوسيلة للخميني. فلتصمت هو خير لك. وإن أردت قمنا بتصوير الصفحات التي بها العديد من فتاوى هذا الغريزي الخاسر المجحوم بإذن الله .. الخميني. وإن كنت من المُغيّبين الذين لا يقرؤون ولا يدرون فلتقرأ من هذه المصادر، واقرأ كتاب لله ثم للتاريخ للموسوي الساعد الأيمن السابق للخميني، وقارنه بالمصادر التي ذكرها الموسوي - هذا إن أردت أن تعرف الحق-.

  7. 07:33 صباحاً, الحـ الميت ـي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم … عندما ننقد مذهباً فإنّا بالطبع لا ننقد العامّة الذين يتوجهون مع رياح عمائمهم أنّى توجهت … بل أنّا ننقد أخي الكريم المراجع التي يعتمد عليها هذا المذهب وعلماءه … وجزاك الله خيراً على المتابعة عزيزي … ***************************************************************************************

  8. 09:31 صباحاً, أبو الإماء : أخي وعزيزي … أشهد الله على حبّك فيه … وأشكرك على كلّ ما تُدوّن في مدوّنة أهل السنّة الصغيرة المتواضعة … وعسى الله أخي أن ينفع بنا بهذا المجهود المتواضع … ومن يطعنُ في ما ندرج فعليه الإتيان دوماً بالدليل … وأهلاً بالجميع .
    ***************************************************************************************

  9. بسم الله الرحمن الرحيم ذو العز والمن والجبروت، أخي الكريم أحبك الله الذي أحببتني فيه. وأقول وبالله التوفيق من أراد الحق فليزور هذا الموقع:
    http://www.kasralsanam.com/kloo.htm
    ومن عنده كلام بعدها فليرد.

  10. 11:56 صباحاً, أبو الإماء : جزاك الله خيراً أخي الكريم على حبّك للصدع بالحق … وعسى الله أن ينفعكم و ينفع بكم … والسام عليكم ورحمة الله وبركاته . . .
    ***************************************************************************************

  11. يا أخي لماذا هذه الفتنة لماذا لا نتحد على اليهود ، يا أخي لا داعي لنخر جسد الأمة ، يا أخي لا تكفرنا فكلنا مسلمون ونشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ” ربما هذا هو من ليست لديه حجة لرد هذا الكلام عن الروافض ” . . بارك الله فيك يا قسورة وإلى الأمام :)

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز أبو ذر … عندما يتمسكن هؤلاء القوم يخدعُ بهم من لا يعرف دينهم ودين أجادهم-التقيّة-أمّا من عرف أنّها عقيدتهم الأساسيّة وأنّه لا دين لأحدهم إن لم يعمل بها … فلا يخدع بتمسكنهم على الإطلاق … وفّقني الله وإيّاك أخي العزيز وجميع شباب الأمّة لما يحبُّ ويرضى .
    **************************************************************أخوكم قسورة العرب ********



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر