(((موقف أهل البيت من الفاروق عمر))) بأقلام الحياد الشيعيّة
كتبهاqaswaratal3arab ، في 9 أغسطس 2006 الساعة: 17:00 م
فارس الاسلام وأمير المؤمنين، عبقري الملة، وقطب رحى المسلمين، وباني مجدهم، ومؤسس شوكتهم، وفاتح القيصرية ، وهازم الكسروية، ورافع راية الإسلام ، ومعلي كلمته، موصل الدين من قلب الجزيرة الى أقصى العالم ، وناشر العدل، ومنفذ الشريعة الغراء على كل قريب وبعيد، ومساو بين كل جبار عنيد ومحتقر حقير، غير خائف في الحق لومة لائم، ولا آبه من عذل عاذل ،ما حى الشرك والبدعة والكفر والضلال ، حامى الحق والشريعة،الفاروق بين الحق والباطل، العادل بين الرعية خاصتهم وعامتهم أميرهم ومأمورهم ،المعز لدين الله والحق ، والمذل للطاغوت والكفر والأوثان، الأمين الراشد المرشد المصلح رضي الله عنه كان محبوبا الى أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما كان حبيبا الى سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على الأرض رضي الله عنه : "دخلت الجنة …رأيت قصراً بفناءه جارية ، فقلت : لمن هذا؟ فقالوا : لعمر بن الخطاب"وقال صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى:بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنـزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذهاابن أبي قحافة (الصديق) فنـزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف، والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربا فاخذها عمر بن الخطاب فلم أر عبقريا ينزع نزع عمرحتى ضرب الناس بعطن
وفي رواية- حتى روى الناس وضربوا بعطن وقال صلى الله عليه وسلم : "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه"فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولقد ذكرنا أحاديث ثلاثة من إمام الكونين ورسول الثقلين فداه أبواي وروحي صلى الله عليه وسلم من كتب السنة المعتبرة خلاف عهدنا ودأبنا في هذا الكتاب بأننا لا ننقل شيئا إلا من كتب القوم أنفسهم لأننا سوف نروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه –سيد أهل البيت والإمام المعصوم الأول عند القوم- أنه يؤيد هذه الأحاديث الثلاثة باقواله الواضحة، وتصريحاته المكشوفة، والمروية المذكورة الموردة في بطون كتب القوم وأوراقها وصفحاتها.فلنرى ماذا يقول أهل البيت وسادتهم في هذا المصلح المحسن لأمة سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم الذي رآه وبشر به، عمر بن الخطاب رضي الله عنه."ووليهم والٍ، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه"وقال الميثم البحراني الشيعي ، شارح نهج البلاغة، وكذلك الدنبلي شرحا لهذاالكلام "أن الوالي عمر بن الخطاب، وضربه بجرانه كناية بالوصف المستعار عن استقراره وتمكنه كتمكن البعير البارك من الأرض "ويقول ابن أبي الحديد المعتـزلي الشيعي تحت هذه الخطبة ، ويذكرها من أولها "وهذا الوالي هو عمر بن الخطاب، وهذا الكلام من خطبة خطبها في أيام خلافته طويلة يذكر فيها قربه من النبي صلى الله عليه وسلم واختصاصه له، وإفضائه بأسراره اليه حتى قال فيها: فاختار المسلمون بعده بآرائهم رجلا منهم فقارب وسدد حسب استطاعته على ضعف وجد كانا فيه، ثم وليهم بعده وال ، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه"فانظر الى عليّ وكيف يطبق هذه الأوصاف على أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين تصديقاً لرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حرفا بحرف ويجعل الفاروق مصدقا لبشارته عليه الصلاة والسلام ، وكيف يقر و يعترف بأن الدين قد استقر في عهده المبارك ، والاسلام قد تمكن في الارض في أيام خلافته الميمونة ، فهل لمتمسك ان يتمسك من الشيعة بقول علي بن ابي طالب الامام المعصوم عندهم الذي لا يخطئ.ثم والخطبة التي مدح فيها عمر بن الخطاب وجعله مورد ومصداق بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم هي خطبة ألقاها في أيام خلافته حيث لم يكن هناك ضرورة للتقية الشيعية التي ألصقوها تهمة بخيار الخلائق رضوان الله ورحمته عليهم.وكم هناك من خطب لعليّ رضي الله عنه المنقولة في نهج البلاغة، التي تدل على نفس المعنى بأن الفاروق كان سببا لعز الدين ورفعة الاسلام ، وعظمة المسلمين وتوسعة البلاد الإسلامية ، وأنه أقام الناس على المحجة البيضاء واستأصل الفتنة ، وقَوَّمَ العوج وأزهق الباطل وأحيا السنة طائعا لله خائفا منه، فانظر الى ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح الفاروق ويقول:لله بلاد فلان ، فقد قَوَّمَ الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة وأقام السنة ذهب نقى الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال ولا يستيقن المهتدي.ويقول ابن أبي الحديد: العرب تقول : لله بلاد فلان أي در فلان.وفلان المكنى هو عمر بن الخطاب ، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر … وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي : هو عمر ، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم نقلا عن إحسان الهي ظهير رحمه الله.
بقلم الدكتور أبو المنتصر البلوشي
حفظه الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شيعيات | السمات:شيعيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 8:41 م
كتبت تعليقاتي مرة باسم السراج و مرات باسم مجهول لأقول لك فقط : الحمد لله أنه لا يزال يوجود في أمة محمد صلى الله عليه و سلم أبطال صناديد يجاهدون و لا يخشون في الله لومة لائم لإعلاء كلمة الحق و إذلال الباطل الذي انتشر بزماننا هذا و للأسف الشديد حتى انبهر به الكثير و افتتن به العديد 00 جزاك الله كل خير ياقسورة 00 فقد أعدت الأمل إلى نفسي00
زادك الله نورا و علما و قوة 00 و استعملك في طاعته 00 و كثر من أمثالك 0
أحبك في الله
أحبك في الله
و أدعو في سجودي لك و لكل من أراد بالإسلام و المسلمين خيرا أن يعزه الله و ينصره و يحفظه 0
أختك في الإسلام 0
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 11:11 م
alsiraj : أولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختاه … ماذا أقول لكِ فوالله أربكتني بقولكِ هذا … جعلني الله كما تظنّين إلا أنني وا حسرتاه من الخطّائين وينطبقُ عليَّ يا أختاه قول الشاعر :((( يَظُنُّ الناسُ بي خيراً وإنِّي ….. لَشَرُّ النَّاسِ إن لم تعفو عنّي ))) … وأسأل الله أختاه أن لا ينقطعَ أملُكُم في الله لأنَّ الله سبحانهُ وتعالى وعَدَ المؤمنين بالنصر بل ووعد كلَّ من ينصرهُ (على نفسه وشهواته و في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر … الخ ) أن ينصره سبحانه … ومشكلتنا أختاه فقط البعد عن الله … وأنا أختاه أُعَوِّلُ عليكم يا معشرَ الإناث لأنَّ من أراد ضرب أمّتنا وزعزعة كيانها بدأ بالمرأة وأني تعلمين ما أقصد أختاه … فنساءُ المسلمين أصبح الكثيرات منهم يبعن أجسادهنَّ وعقولهنَّ بالرخيص … ولا حول ولا قوّة إلا بالله … فأختي عليكِ بتوعية من تستطيعين عليه من أخواتنا لأنهُنَّ الأساس وما صنائِعُ الرجال إلا حصائِدُ زرعِ-تربية- النساء … فأختاه إمّا أن تنشغلَ الأخت بما لا يضرُّ ولا ينفع من مسلسلات وأفلام ومجلات و موسيقا …. الخ وغيرها من أنواع المجون …. أو أن تبدأ لِتُعِدَّ الرَحِمَ المُناسِب الذي سيولدُ فيه أبو بكر جديد وعمر وصلاح الدين وغيرهم الكثيييييييير … فالله الله أختاه في أنفسكنَّ لترحموا مستقبلنا ومستقبلكم بنشأةٍ من بينِ أذرعِكُنَّ الحانية … وعسى أختاه أن لا تبخلي على أخوكِ بالنصحِ والدعاء ولكِ منا كذلك … والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته …
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 10:42 م
أخي العزيز قسورة 00 هنالك صحوة دينية واضحة في هذه السنوات و لله الحمد و المنّة ، و النساء يسابقن الرجال في طلب العلم وحفظ القرآن و الدعوة 00 و خاصة في دول الخليج و الأردن و مصر 00 هذا ما لمسته بصدق 00 أما في سوريا ، فالملتزمات من النساء يتبعن أهل البدع و الخزعبلات من الصوفيين 00 و الباقي ، و لله المشتكى ، وضعهن مزري ، فتراهن محجبات و لكن يلبسن البنطلونات الضيقة و القصير و المكياج و العطر ونمص الحواجب 00 و لا يشغلهن إلا المسلسلات و الأغاني والترّهات ! يعني باختصار هن مسلمات بالهوية فقط وهن عالة على الإسلام و الإسلام بريء منهن 0 و لا حول و لا قوة إلا بالله 0 أما في تونس و دول المغرب فهن على أسوأ و أخطر 00
فماذا بوسعنا أن نفعل إلا الدعاء لهن ؟! أشكرك يا أخي قسورة 00 حفظك الله من كل سوء و أسعدك في الدنيا و الآخرة 0
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 2:52 م
alsiraj : السلام عليكم ورحمة الله وبكاته أختاه … وعذراً على تأخر الرد فوالله تُهنا من كثرة الردّ على هذا و التعقيب على هذا … وكما تعلمين موافقين ومخالفين من جميع الملل والنحل … الحمد لله الذي ردّ الكثيرين لمنبع الوحيين … وهذا نلمسُه ولله المنّة من قبل ومن بعد … وبالنسبة لسوريا وأمثالها فأهلُ السنّة هناك مغضوبٌعليهم ول احول ولا قوّة إلا بالله ولا يخفى على الجميع ما يتعرّضون له … ولكن قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهذا الحديث بشرى لكِ : ((( حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ ……… وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقُولُ قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ الْخَيْرُ وَالشَّرَفُ وَالْعِزُّ وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالْجِزْيَةُ ))) , فلا ينبغي لنا أختاه أن نيأس على الإطلاق , فأيّام النصرِ والعزِّ قادمة ولا محالة إن شاء الله , ولكِ الشكر الجزيل وأمنياتي لك بالثبات على ما يحبّه ربّنا ويرضاه … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 10:58 م
حقيقة جهد رائع و بلاء حسن …وفقك الله يا قسورة في مقاومتك الباسلة لعبدة النار
أرجو زيارة مدونتي المتواضعة
رمضانك مبروك