حرب الفرس والروم في لبنان(4)
كتبهاqaswaratal3arab ، في 28 يوليو 2006 الساعة: 18:46 م
مستقبل صراع الفرس والروم
العلاقة بين أمريكا وإيران تحكمها المصالح لا المبادئ وعندما اتفقت المصالح حدثت صفقة الأسلحة الشهيرة إيران جيت وفتحت الأجواء وأرسل العملاء الشيعة مع جيوش الصليب لاحتلال بغداد وعندما اختلفت المصالح في السلاح النووي ونفط الخليج كان التهديد بالحرب وتلاه حرب لبنان الحالية
الغرب لامشكلة له مع المذهب الشيعي لأن الشيعة لم يسبق لهم غزو أوروبا وفتحها لأن من أصول مذهبهم المنحرف تحريم الجهاد إلا تحت راية المهدي المنتظر والتاريخ يشهد أن الشيعة ورغم القوة التي تمتعوا فيها في بعض الأزمان مثل الدولة الفاطمية والعبيدية والصفوية لم يفتحوا شبرا من أرض ولاحرروا ذراعاً محتلا.
, وليس لهم دعوة جارفة وسط الغربيين كما للسنة بل كان لهم فضل على الغرب في شق المسلمين وحربهم وإشغالهم عن الغرب ومساعدة الصليبيين ضد المسلمين
بالإضافة إلى أنه مذهب منحرف يفيد الغرب في الصد عن الإسلام الصحيح لاسيما أنه من نسل الفكر اليهودي لأن مؤسسه عبد الله بن سبأ اليهودي
أمريكا تريد أن يبقى الأقوى في المنطقة اليهود وإيران تريد أن تشارك في اقتسام الكعكة فمن سيغلب ؟
وما يحدث في لبنان هو حرب استطلاعية يسعى كلا الطرفين من الفرس والروم إلى معرفة قوته وقوة الخصم سياسياً
والمواجهة بين أميركا وإيران انتقلت من العراق إلى لبنان.
فالفرس يريدون تحذير الروم من مس سلاحهم النووي بمس ربيبتهم إسرائيل ولإشعال مشكلة تشغل الغرب عنهم فترة من الزمن لتزداد قوتهم مع ازدياد وهن الأمريكان مستغلين : التعثـّر الأمريكي في العراق ، وكذا تعدد الجبهات المعادية لأمريكا: ـ كوريا الشمالية ، فنزويلا..إلــخ ـ وتتابع المشكلات ، الداخلية ، والخارجية ، وارتفاع أسعار النفط ، وخوف العالم من هجوم على إيران ، يتسبب في كارثة طاقة نفطية عالمية .
نجح النظام السياسي الإيراني في إدارة أكثر من أزمة إقليمية معقدة بكفاءة واقتدار لكن هل ستنجح إيران في تحقيق أهدافها أم تراها استعجلت حتفها بظلفها ؟ فتكون لطمة يوجهها الشيعة لأنفسهم كما تعودو في كل عاشوراء؟
"إنها الحرب التي قد تنهي كل الحروب في لبنان وتنقلها إلى إيران». هذا ما خلص إليه عدد من المسئولين والباحثين الغربيين في تحليلهم .
يشير لذلك ما يردده القادة في أميركا وبريطانيا في شكل شبه يومي بأن إيران وسورية مسؤولتان عن تدهور الأوضاع وكأنهم يعدون لانتقال المعركة إلى هناك.
وقد أشارت أروقة السياسية العراقية عن نية واشنطن شنّ حرب جديدة في العراق، وخاصة في بغداد، من أجل بسط الأمن، وهو ما عُرف باسم عملية "تحرير بغداد" الثانية. وقالت تلك المصادر لمراسل "قدس برس" إنّ زيادة كبيرة على القوات الأمريكية ستطرأ عقب زيارة المالكي إلى الولايات المتحدة، وهو ما أعلنت عنه واشنطن بالفعل.
وتشير تلك المصادر إلى أنّ الميليشيات الشيعية ستكون أولى أهداف "التحرير الأمريكي الجديد"، بعد أن حوّلت تلك الميليشيات مدينة بغداد إلى مدينة أشباح بعد أن قررت الآلاف من الأسر العراقية مغادرة المدينة بسبب عمليات العنف الطائفي التي كثيراً ما تتهم تلك الميليشيات به.
ويشير البعض إلى أن هناك رؤيةً مشتركة للقيادتين الصهيونيّة والأمريكية تبلورت منذ أكثر من عامٍ تقضي بتوفير أمن الكيان الصهيونيّ من خلال العمل على إسقاط القيادة السورية وضرب حزب الله، أيْ كما تقول المصادر: "سورية بدون الأسد ولبنان بدون حزب الله"، على حد تعبيرها.
وقد نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها على الانترنت أمس نقلا عن تقديرات مسؤولين إسرائيليين بأن الولايات المتحدة ستمنح مهلة لإسرائيل تستمر حتى الأحد القادم لاتمام عملياتها وعدوانها على لبنان وأيضاً وزيرة خارجية أمريكا تعلن بأن شروط وقف إطلاق النار لم تحن بعد.
وقد ذكر موقع "دبكا الاستخباري" أن القوات الأمريكية قد بدأت منذ يوم السبت الماضي بتشغيل جسر جوي لتزويد الجيش الإسرائيلي بالمعدات والتجهيزات العسكرية التي يحتاجها في عملياته العسكرية ضد لبنان
وأشار الموقع إلى قرار إيران بنزع السيطرة المباشرة عن الحرب من أيدي حسن نصرالله وتوليتها لقائد الحرس الثوري الإيراني مباشرة الجنرال يحى رحيم سوفياني .
ويدير الجنرال السفياني الحرب حسب ادعاء الموقع الاستخباري من مقر قيادة الحرس الثوري في منطقة بندر عباس على الخليج العربي يساعده في ذلك مجموعتان قياديتان بالتعاون مع رئيس أركان حزب الله إبراهيم عقل احدها في بيروت والأخرى في دمشق .
وهذا يؤكد أن المعركة أمريكية إيرانية وقد تندرج ضمن المخطط الأمريكي الجديد الذي أفصحت عنه غونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، لشرق أوسط جديد، ربما من أهم ملامحه الوقوف بوجه إيران وتحجيم الدور السوري".
وللذكرى فبعد حرب الخليج ونهاية الحرب الباردة أراد الصهاينة استغلال اللحظة المناسبة من أجل صياغة المنطقة على مقاسهم، وتحدث بيريز عن شرق أوسط جديد تقوده تل أبيب بدل القاهرة. شرق أوسط مدجج بالتنمية والرفاه. هذا في الظاهر، أما في الباطن فهو شرق أوسط مفكك على أسس عرقية وطائفية ومذهبية يشتبك الجميع فيه مع بعضهم البعض بينما يتصالحون جميعاً، وربما يتحالفون أيضاً مع الدولة العبرية.
هل ستسحب أمريكا قواتها من العراق لتحررها من أسر الفرس ؟ وتستبدلها بمئة ألف من الدول العربية كما تشير بعض الصحف وهل تقلب ولائها للسنة ؟ بل وهل يمكن أن تستعين بصدام للتصدي للفرس ؟ ولماذا تبقي وضع صدام معلقاً حتى الآن ؟ فلم تسلمه للعراقيين ولم تحكم عليه بعد.
ولازال بيد أمريكا ورقة الأقليات في إيران من الآذاريين والبلوش وعرب الأحواز والأكراد .
كما أنها لازالت تحتفظ بأعضاء (مجاهدي خلق) في العراق البالغ عددهم أكثر من خمسة آلاف وقد طالبت الحكومة الإيرانية بتسليمهم لكن أمريكا رفضت.
كما أن من المخاطر ما نشرته المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" من خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة إسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة.
فهل هذا هو الشرق الوسط الجديد الذي تبشرنا به رايس ؟
من سينتصر في معركة لبنان ؟ وهل ستعود الأوضاع كما كانت ؟
ردة الفعل الصهيونية المدمرة للبنان كانت مفاجئة للحزب كما أقر بذلك نصر الله في لقاءه مع الجزيرة
وللمقارنة فالأسرى اللبنانيين والعرب في السجون "الإسرائيلية", والذين تشير صحيفة السفير اللبنانية(14 مايو 2001) إلى أنهم لا يجاوزوا بضعة عشرات من اللبنانيين. وبحساب رياضي يسير يتضح أن لبنان دفع ـ حتى اللحظة ـ 10 "شهداء" و40 جريحاً عن كل أسير لبناني (نحو 300 قتيل لبناني و1000 جريحاً), فيما دفعت فلسطين شهيداً عن كل 100 أسير.
ولقد وفر حزب الله لأعدائه الدوليين ذريعة قوية ومباشرة للتعجيل بتنفيذ قرار 1559
والاتجاه الدولي الآن بحسب ما اقترح وفد الأمم المتحدة لجعل ثمن إيقاف الحرب هو دفع حزب الله لتنفيذ القرار الدولي 1559 بتجريد الحزب من السلاح ودخول قوات دولية رادعة لإبعاد «حزب الله» عن الحدود إلى ما وراء نهر الليطاني (عشرون كيلومترا عن الحدود). ومنعه من الهجوم على إسرائيل بمعني آخر ستكون مهمة هذه القوات التي سيزيد تعدادها عن عشرين ألف جندي إعادة بناء المنطقة الآمنة بمساحة 20 كيلومترا ، على أن ينتشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع إسرائيل«كد يكور» وطني لقوة الاحتلال الدولية، ووضع لبنان بكامله، بطريقة غير مباشرة تحت انتداب أمريكي جديد على غرار ما يحدث في العراق حالياً.
وعندها تكون الروم قد قلمت الظفر الأول من قوة الفرس أو يرفض الحزب القوة الدولية فتستمر الحرب لتستنزف شعبية الحزب وسلاحه الرئيس المتمثل في الصواريخ والتي استنزف ربعها في عشرة أيام.ولذا سارعت إيران بطلب الهدنة وخفف الحزب من ضرباته.
وأميركا تراهن على إسرائيل في «تطهير» الجنوب، على الأقل، من عناصر حزب الله، ثم تسليمه إلى القوات الدولية. لكن معركة بلدة مارون الراس الحدودية برهنت لإسرائيل أنها ستمنى بخسائر بشرية كبيرة. وهي لذلك لا تريد الوقوع في فخ حرب استنزاف أخرى، وليست راغبة كثيرا في قوات دولية، قد تمنعها في المستقبل من التدخل في لبنان.
وكانت إسرائيل عقدت العزم على تصفية حزب الله نهائياً.. فضربت المطار، والطريق البري بين بيروت ودمشق، وحاصرتها بحرياً لتأكيد منع وصول أي إمدادات لحزب الله.. وتسعى الآن لإنفاد قوة حزب الله بعد محاصرته، واستهلاك ذخيرته وعتاده، وهي معركة نفس طويل، والتأييد الدولي المعلن والمطلق لإسرائيل، والتأييد العربي المعلن وغير المعلن لإسرائيل أيضاً.
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت"إن الدعم العربي غير المباشر لإسرائيل في عدوانها "شيء لا يُصدق".
كما كتب نيل ماكفاركوار في النيويورك تايمز
وفي محاولة منها للحد من المحاولات التي يسعى إليها المحور المتمثل في إيران وسوريا وحزب الله وحماس أكدت حكومات الدول العربية الصديقة للقوى الغربية وخاصة السعودية ومصر والأردن, على أن تكون المحطات التليفزيونية الحكومية أقل اكتراثًا بتطورات الصراع الحالي بين إسرائيل وحزب الله, وذلك من خلال زيادة رقعة المسلسلات الدرامية وبرامج المسابقات على حساب المواد الإخبارية والتحليلية التي تتناول التطورات الأحداث في لبنان وغزة.)
وهناك نهاية أخرى محتملة للحرب المفتوحة في لبنان تقترن بنجاح الوسطاء الدوليين في التوصل لوقف لإطلاق النار، ضمن تسوية تشمل إجراء مفاوضات غير مباشرة لتبادل الأسرى , وذلك بعد تسوية " إسرائيل " جنوب لبنان بالأرض وجعلها منطقة عازلة طولها لا يقل عن عشرين كيلوا مترا ومن ثم تتوطن فيها قوات دولية .
ولأن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب أصبحت بؤرة توتر في المنطقة وجرح مفتوح نازف يفجر المنطقة في كل مناسبة ودول العالم ليس مضطرة للركض خلف مثل هذه البؤر وبالتالي فثمة توجه للضغط على إسرائيل لعدم فتح المجال أمام تفجرها مجددا عبر إطلاق جميع الأسرى ولنزع أكبر حجة لعمليات الفلسطينيين وحزب الله
كما لا يستبعد انسحاب إسرائيل من منطقة مزارع "شبعا" التي يقدر سكانها بحوالي (70 ألفاً) وهم من أهل السنة لنزح حجة حزب الله في بقاء أسلحته لتحرير مزارع شبعا
نحو استراتيجية فعالة تجاه الخطر الفارسي الشيعي
عند الحديث عن خطر الفرس لايعني التقليل من خطر الروم ولكن للفت الانتباه له وبدء التصدي له أما خطر الروم فتكفل بصده مجاهدوا العراق وفلسطين.
وإن من المبشرات أن الفرس لن تقوم لهم قائمة قول النبي صلى الله عليه وسلم : فارس نطحة أو نطحتان، ثم يفتحها الله، ولكن الروم ذات القرون كلما هلك قرن قام قرن آخر.أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/206)، والحارث ابن أبي أسامة كما في زوائد الهيثمي (2/713)، ونعيم بن حماد في الفتن (2/479)، ومسند الحارث (702)، عن محيريز.
إن قاعدة الصد الرئيسة لخطر شيعة الفرس هي العراق على كافة المستويات وخاصة العسكري والسياسي
فعلى المستوى العسكري فهناك مقاومة سنية أذلت وهزمت أقوى دولة فيمكن لها التصدي للخطر الشيعي الفارسي رغم أنها تواجه بحرب من قوات الاحتلال وقوات الميليشيات على السواء وصمت عربي عن مساندتها .
لكن أكبر عائق لها في ذلك هو تفرقها وعدم توحدها ويجب على الأمة نصرتها وأعظم نصرة لها العمل على جمع كلمتها لتدرأ الخطرين الرومي والفارسي .
ولئن تخاذلت الدول العربية عن نصرة المقاومة العراقية فلا أقل من أن تنصر أهل السنة مالياً وسياسياً ليكون لهم قوة تحفظ لهم بعض حقهم.
وإنه لمما يؤسف له أن تستقبل السعودية الشيعة العراقيين وتحتفي بهم وترفض استقبال قادة السنة
إن المجاهدين من السنة في العراق هم خط الدفاع الأول عن حكومات الخليج وشعوبها السنية فهل نعي ذلك ؟
هذا على المستوى القريب أما على المستوى البعيد فيجب وضع مشروع استراتيجي لإعادة الشيعة إلى الصراط المستقيم عبر مشروع دعوي كبير يشمل العرب والفرس .
لقد كان غالبية الفرس على المذهب السني حتى تسلطت عليهم الدولة الصفوية عام907 هجرية فشيعتهم بالحديد والنار وقد قام مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله. وقد انتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ
إن جهود أهل السنة لدعوة الشيعة لازالت محدودة وفردية وما أحوجنا لجهود مؤسساتية وحكومة لمعالجة هذا الخطر في جسد الأمة.
وإن مما يؤكد أهمية دعوتهم وحصول ثمرتها ما نشرته مجلة [ المنبر] الشيعية المتطرفة، العدد 14 بعنوان : [ استنكار واحتجاجات من الشيعة الذين أصبحوا غرباء في وطنهم ] جاء فيه ما نصه : " وذكرت الأوساط أن هذه السياسة التي تنتهجها السلطات الإيرانية هي التي أدت إلى تحول جمع من أبناء إيران إلى المذهب السني، بعد ما أوقفت السلطات جهودا كان تهدف إلى الحفاظ على هوية التشيع المبنية على كشف حقائق مظلومية أهل البيت عليهم السلام باستمرار، حتى أن مدينة{إيران شهر] الواقعة في محافظة سيستان جنوبي شرقي إيران كانت نسبة الشيعة فيها قبل الثورة 80% أما الآن فقد قلت النسبة لتصبح 30% لتكون الأغلبية سنية بواقع 68% من مجموع السكان حاليا. وهذه إحدى نتائج هذه السياسة المصلحية " [ موقع المعصومون الأربعة عشر}
ولقد أحدثت المناظرات التي جرت على قناة المستقلة بين علماء من السنة والشيعة زلازل بين الشيعة فهدى الله منهم من شاء هدايته وكان من أثرها أن أرسلت إيران كتباً ومحاضرات لتوزع في القطيف رداً على تلك المناظرات وتخفيفاً من أثرها
فكيف لوكانت هناك قناة خاصة لدعوة الشيعة بالعربية والفارسية ؟
إن الشيعة ليسو سواء وفرقهم الشيعية قد بلغت قريبًا من السبعين، فيمكن الاستفادة من غير المتطرفين منهم فشيعة العرب أخف عداءً للسنة من الفرس وشيعة العراق في بعضهم النخوة العربية كشيعة القبائل والطائفة الشيخية ومن أكثرهم اعتدالاً الخالصي والبغدادي والمؤيد وأتباعهم.
وفي لبنان محمد حسين فضل الله الذي حاول أن ينتقد تاريخ الشيعة وأثبت أن الشيعة هم قتلة الحسين وهم من خذلوه فشنت عليه مرجعية إيران حملة ظالمة وأعلنت كفره فلم يحتمل الرجل الحملة الشعواء ضده فاعتذر عن اجتهاداته.
ولذا فمن العدل معهم عدم قتلهم لمجرد تشيعهم عبر تفجيرات جماعية على الهوية بل الحرص على محاربة المجرمين منهم فقط
لست هنا أقصد أن أضع هذه الاستراتيجية وإنما القصد الدعوة لوضعها من المختصين, وأن نركز على العمل الشعبي ونفعل دور المؤسسات العلمية والجماعات والجمعيات الإسلامية، لأن الحكومات "السنيّة" يبدو أنها للأسف في حالة يرثى لها من الارتباك، نسأل الله أن يردها إلى الدين الحق والتمسك به … آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حرب الفرس والروم في لبنان | السمات:حرب الفرس والروم في لبنان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 3:07 م
الرجاء قرأة الرد على تعليقك
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 3:22 م
في الحقيقة ادعوك اخي الى اختيار خط اكبر من هذا .. فضعيف البصر مثلي لا يتمكن من القراءة ….